سليم بن قيس الهلالي الكوفي

414

كتاب سليم بن قيس الهلالي

طاب ثراه نقل في تلك المقدّمة ( اي مقدّمة كتاب سليم ) ما جمعه المرحوم الشيخ شير محمّد الهمداني النجفيّ طاب ثراه وجعله في ذيل نسخته ، على ما تبيّن لنا بعد التأمّل والتدبّر ، فالظاهر أنّه ليس للسيّد صادق في تلك المقدّمة إلّا ما كتب في أوّلها من عدّة أسطر وما وقّع في آخرها » « 7 » . أقول : أنا أورد نصّ كلام السيّد بحر العلوم في أوّل مقدّمته تأكيدا لما ذكره السيّد الروضاتي . قال في أوّل المقدّمة : « هذه تحقيقات ثمينة وفوائد نافعة حول كتاب سليم بن قيس الهلالي أفادها بعض الأساتذة من أهل التحقيق - أكثر اللّه في رجال العلم أمثاله ونفع به - وكان قد ألحقها بنسخته من الكتاب . ونظرا لما في هذه الفوائد والتحقيقات من الأهميّة حول كتابنا هذا مثّلناها للنشر شاكرين لهذا الأستاذ المحقّق ما تفضّل به علينا من نسخته الّتي نسخها بخطّه وعلّق عليها تعليقاته الثمنية وهي الّتي نشرناها في هوامش الكتاب . فنسخته هذه هي غاية في الضبط والإتقان وتعدّ الأصل لنشر هذا الكتاب لأوّل مرّة وإليك أيّها القارئ هذه الفوائد . قال أدام اللّه وجوده . . . » « 8 » . وقال في آخر مقدّمته : « إلى هنا نختتم الكلام حول كتاب سليم بن قيس الهلالي ، ولعلّك أيّها القارئ المنصف تكتفي بما نقلناه عن هؤلاء الأساطين في الاعتماد على الكتاب ومؤلّفه » « 9 » . قال السيّد الروضاتي في رسالته : « إنّ السيّد بحر العلوم عني بتهيئة النسخة للمطبعة ثمّ مقابلتها وتصحيحها وفقا لنسخة المرحوم الشيخ شير محمّد ، ونقل تعليقاته الثمنية عنها إلى هامش الصفحات بذيلها مختومة بقوله : « عن الهامش » وقد أشار إلى كلّ ذلك السيّد ( بحر العلوم ) في كلمته الموجزة في صدر المقدّمة ، وقوله هناك تقيّة : « بعض الأساتذة » و « الأستاذ المحقّق » وهو الشيخ شير محمّد » « 10 » .

--> ( 7 ) - رسالة الدرر واللآلي ( مخطوط ) : ص 28 . ( 8 ) - كتاب سليم ، الطبعة النجفيّة : ص 3 . ( 9 ) - كتاب سليم ، الطبعة النجفيّة : ص 60 . ( 10 ) - رسالة الدرر واللآلي ( مخطوط ) : ص 31 .